أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

51

أنساب الأشراف

قال ( وهب بن جرير : قال ) : أبي : وحكى / 450 / أو 225 / أ / لنا محمد صنيعه [ 1 ] وجعل يضحك ، وكان قيس رجلا جسيما . 61 - حدثنا خلف بن سالم ، حدثنا وهب ( بن جرير ) قال : قال أبي - وأحسبه رواه عن الحسن البصري - قال : لما بلغ أهل الكوفة ( بيعة ) الحسن أطاعوه وأحبوه أشد من حبهم لأبيه ، واجتمع له خمسون ألفا ، فخرج بهم حتى أتى المدائن ، وسرح بين يديه قيس ابن سعد بن عبادة الأنصاري في عشرين ألفا ، فنزل بمسكن ، وأقبل معاوية من الشام في جيش . ثم إن الحسن خلا بأخيه الحسين فقال ( له : يا ) هذا إني نظرت في أمري [ 2 ] فوجدتني لا أصل إلى الأمر ، حتى تقتل من أهل العراق والشام من لا أحب أن أحتمل دمه ، وقد رأيت أن أسلم الأمر إلى معاوية فأشاركه في إحسانه [ 3 ] ويكون عليه إساءته ( ظ ) . فقال الحسين : أنشدك الله أن تكون أول من عاب أباك وطعن عليه ورغب عن أمره . فقال : إني لا ( أ ) رى ما تقول [ 4 ] وواللَّه لئن لم تتابعني لأسندتك في الحديد فلا تزال فيه حتى أفرغ من أمري . قال : فشأنك . فقام الحسن خطيبا فذكر رأيه في الصلح والسلم لما كره من سفك الدماء وإقامة الحرب . فوثب عليه أهل الكوفة وانتهبوا ماله وخرقوا سرادقه وشتموه وعجّزوه ثم انصرفوا عنه ولحقوا بالكوفة ! ! !

--> [ 1 ] وقريبا منه رواه أيضا بسندين في مقاتل الطالبين ص 72 وليس فيه هذا الذيل . [ 2 ] ما بين المعقوفين زيادة منا لتصحيح الكلام . [ 3 ] الرواية ضعيفة ، وهذا المضمون من اختلافات أشياع الشجرة الملعونة في القرآن وتزويراتهم ! ! ! ومعاوية بمعزل عن الحسنات بل هو معدن السيئات ومركز الموبقات . [ 4 ] لعل ما زدناه بين المعقوفين هو الصواب الموافق للواقع ، وفي الأصل : « لأرى » ؟